العظيم آبادي
27
عون المعبود
( هذا هو الحديث ) أي حديث حماد بحذف عن أبيه هو الصحيح ( وحديث سفيان ) الذي فيه واسطة أبيه ( وهم ) مخالف لجماعة والله أعلم . ( كل غلام رهينة بعقيقته ) أي مرهونة والتاء للمبالغة . قال الخطابي : اختلف الناس في هذا ، وأجود ما قيل فيه ما ذهب إليه أحمد بن حنبل قال : هذا في الشفاعة يريد أنه إذا لم يعق عنه فمات طفلا لم يشفع في أبويه . وقيل معناه أن العقيقة لازمة لا بد منها ، فشبه المولود في لزومها وعدم انفكاكه منها بالرهن في يد المرتهن ، وهذا يقوي قول من قال بالوجوب . وقيل المعنى أنه مرهون بأذى شعره ولذلك جاء فأميطوا عنه الأذى انتهى . كذا في الفتح . قال الحافظ : والذي نقل عن أحمد قاله عطاء الخراساني أسنده عنه البيهقي ( ويدمي ) بصيغة المجهول بتشديد الميم أي يلطخ رأسه بدم العقيقة ( أخذت منها ) أي من العقيقة ( به ) أي بالصوفة ( أوداجها ) أي عروقها التي تقع عند الذبح ( على يا فوخ الصبي ) أي على وسط رأسه ( هذا وهم من همام الخ ) حاصله أن رواية همام بلفظ يدمي وهم منه لأن غيره من أصحاب قتادة وغيرهم قالوا يسمى ، وقد استشكل ما قاله أبو داود في بقية روايته وهو قوله فكان قتادة إذا سئل